مرحبا ألف،

عبارة اعتدنا أن نسمعها منذالصغر عند قدوم ضيف عزيز والآن نحن نحاول تجسيد هذه العبارة للترحيب بضيوفنا وفق عاداتنا الجنوبية التي ربتنا (أم شدا) عليها.

عند انتقالنا كأسرة صغيرة من الجنوب إلى جدة بقي في قلوبنا الحنين إلى تلك الأجواء الحميمة بين أبناء القرية حيث الكل يسلم عليك أينما مررت ويصر عليك أن تكرمه بتناول القهوة وتمراتها معه حتى في حال رؤيته لك للمرة الأولى، أجواء قد يستغربها الزائرون لكنهم يفتقدونها بمجرد مغادرتهم ذلك المكان لسبب بسيط وهو إحساسهم بأنهم تركوا أهلهم خلفهم، وتماماً هذا ما نعمل عليه في شدا، فأنت في ضيافتنا بين أهلك وسنفتقدك حين مغادرتك لحين عودتك إلينا.

من أهم أولوياتنا الاستمرار في تقديم ضيافة لا تنسى والمبادرة في تقديم الخدمات التي توفر أكبر قدر من الراحة لكم.

شدا

سمّى والدينا أجنحتنا الفندقية باسم (شدا) اعتزازاً بقصر شدا العتيق الموجود في أبها بمنطقة عسير. بُنيت القلعة على ربوة تعرف باسم "رأس أملح" في عام ١٢٧٣ هـ على يد الأمير محمد بن عائض حيث نمت حولها عدة قرى لتكون مدينة أبها لاحقا. ثم تمَّ تحويل القلعة مؤخراًإلى متحف لتصبح رمزاً للتراث الجنوبى، وهي تعكس حتى يومنا هذا شموخ تاريخنا بين المباني الحديثة المحيطة بها. تربينا وترعرعنا حول قلعة شدا على قيم ومبادئ منطقة عسير وحرصنا على تثبيتها وتطبيقها لتحفيز ترابط عائلتنا وعملنا في آن واحد، لذلك يمتاز فريقنا بحفاظه على تلك المبادئ والقيم، فنحن نأمل دائماً أن نقدم أفضل خدمة ممكنة تتماشى مع جذورنا الجنوبية.

خدماتنا

خدماتنا المستوحاة من التراث الجنوبي.

ألزمتنا"أمنا"على الاهتمام بكل احتياجات الضيف وفق مقاييسها العالية واهتمامها الكبير بالتفاصيل في كل جناح والذي تراه امتداداَ لبيتها وترى كل من ينزل فيه على أنه ينزل ضيفاَ عليها في بيتها ومن هنا ظهر تميز وحداتنا بمواصفات مريحة للعائلات النزيلة (ضيوف أمنا).

بالإضافة إلى ذلك، تستمد أجنحتنا الفندقية حميميتها من تاريخنا العريق حيث تنتقل وعائلتك إلى أجواء جنوبية ستشعربها في اللحظات الأولى من دخولك للجناح.

 كما أننا نحرص دوماَ على الجمع بين تقاليدنا والمقاييس العالمية في الفندقة عند استضافتكم وسنترك لكم الحكم علينا في ذلك.